مَــــــــقَامَاتٌ عِـــــرْفَــانِيَّـةٌ

مجلـــة رقمية تعنى بشأن الطريقة التجانية.

أتباع الشيخ العارف بالله، القطب الرباني المكتوم , و الخاتم المحمدي المعلوم، سيدي أبي العباس أحمد التيجاني رضي الله عنه. 

المدير المسئول :
الأستاذ : إبراهيم الوراق التجاني

elourak_tijani@hotmail.com


كتاب (حقيقية الطريقة التجانية)

كتبهاأحباب الشيخ التجاني ، في 20 يناير 2008 الساعة: 22:08 م

كتاب (حقيقية الطريقة التجانية)

المؤلف/ العلامة الشيخ إبراهيم صالح الحسيني

حول الكتاب/ "حقيقة الطريقة التجنية" كتاب يرد على السؤال الذي يتردد على ألسنة الكثيرين مؤخرا عندما تعمد أعداء الله وأعداء الإسلام تشويه سمعة أهل الله وتزييف مقالاتهم، والدس في مؤلقاتهم، وحمل بعض الجهلة من أبناء هذه الأمة على إعلان حرب شعواء ضد أولياء الله، تسلحوا فيها بألسنة طويلة قذرة، لا يتورعون في رمي المؤمن بالكفر، أو عزوه إلى الشرك، يفسرون آيات نزلت في كفار مكة على المؤمنين دون ما حياء. ولقد كانت الطريقة التجانية أحدى أهدافهم المعلنة، لذا لم تسلم من لدغات ألسنتهم، وسموم أفواههم ـ وهي طريقة علم ومعرفة وعمل وإخلاص وكل المتمسكين بها من أجلة العلماء الذين وهم المرجع فى الإسلام وعلومه لمسلمى بلادهم. فأخذ الحيارى يتساءلون عن حقيقة الطريقة التجانية؟؟ فجاء هذا الكتاب الملخص لتوضيح ما استشكل من أمر هذه الطريقة وما يميزها عن باقى طرق الأولياء.

 فالطريقة التجانية، كما يؤكد الكتاب، عبارة عن الوردين والوظيفة وذكرالجمعة ليس إلا. أماالورد فكيفيته؛ يقول بعد الإستعاذة والبسملة :  أستغفر الله ( مائة مرة ) ثم الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم بأى صيغة لكن بصلاة الفاتح لما أغلق أفضل وأعظم لما فيها من الثواب العظيم وهى: اللهم صلى على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادى إلىصراطك المستقيم وعلى اله حق قدره ومقداره العظيم (مائه مرة ). ثم لاإله إلاالله (مائه مرة ) هذا تقوله بعد صلاة الصبح وتقول مثل ذلك بعد صلاة العصر ‘ وذلك قوله تعالى ( بالغدووالآصال ولاتكن من الغافلين)الأعراف 205 أ هـ.

    ويلى ذلك الوظيفة تقولها فى الأربع والعشرين ساعة(مرة واحدة) أى ساعة تيسرت وهى:أستغفرالله الذى إله إلاهو الحى القيوم (ثلاثين مرة) والصلاة المذكوره(خمسين مرة) ولاإله إلا الله (مائة مرة) وجوةرة الكمال (اثنتى عشرة مرة) وهى:(اللهم صلى وسلم على عين الرحمة الربانية والياقوتة المتحققة الحائطة بمركز الفهوم والمعانى ونور الأكوان المتكونة الآدمى صاحب الحق الربانى البرق الأسطع بمزون الإرباح المالئة لكل متعرض من البحوروالأوانى،ونورك اللامع الذى ملأت به كونك الحائط بأمكنة المكانى. اللهم صلى وسلم على عين الحق التى تتجلى منها عروش الحقائق عين المعارف الأقوام صراطك التام الأسقم! اللهم صلى وسلم على طلعة الحق بالحق ، الكنز الأعظم ، إفاضتك منك إليك إحاطة النور المطلسم صلى الله عليه وعلى آله صلاة تعرفنابها إياه) تلك هى الطريقة التجانية ومن شروطها المحافظة على الفرائض والعض عليها بالنواجذ ، وآكدها الصلوات الخمس بالطهار المائية ،وبالتمام أركانها وهو المقصود بالاقامة التى أمر الله بها.

    ثم استطرد الكتاب يوضح أن تعاليم الطريقة تقضى بتعمير الأوقات بذكر الله تعالى وأفضل الذكر ما جاء فى الذكر الحكيم ، كالباقيات الصالحات وسبحان الله ، والحمد لله ، ول إله إلا الله ، والله أكبر ، ومن أفضله أيضا لا إله إلا الله وحده لا شريك له دبر كل صلاة كما هو معروف. تلك هى الطريقة التجانية ومن شروطها المحافظة على الفرائض والعض عليها بالنواجذ و أدائها فى جماعة سنية فى وقتها وبخشوع.

 و قد نبه الكتاب على ما يقول فيه المعتدون أنه عقيدة للتجانيين تارة ينسبون التجانيين إلى الباطنية أو إلى الشيعة الإمامية وأخرى يجهرون بكلمة الكفر فى حقهم وعمدتهم فى جميع هذه التهم النصارى أو الزنادقة المستشرقين وأذنابهم وعملائهم، وأعداد التصوف الذين تهجموا عليه، واتهموه بشتى أنواع الأكاذيب والأفترات ، ورموه بالإنحراف والزيغ و باعثهم على ذلك الحقد والعداوة المتأصلة للاسلام وينسبون إليهم أقوال مكفرة وأفكار منحرفة ضالة كالقول بالحلول والإتحاد ، ووحدة الوجود ، (بمعنى وحدة الموجود) ووحدة الأديان ، وغير ذلك مما تبرأت منه أمة الإسلام، وعلى رأسها السادة الصوفية الموحدون الحققون.

وعلى جانب آخرى، فقد حذر الكتاب من رجال مغرضون دخلوا في التصوف، وتزيوا بزيه ، وانتسبوا له ، فأساؤوا إليه بأقوالهم وأفعالهم وسيرتهم وجهلهم، والدخلاء والمنحرفين من أدعياء التصوف. فلا بد من أن يفرقوا بين التصوف الحقيقى الناصع وبين بعض الوقائع المشوهة التى تصدر عن الدخلاء على الصوفية والتى لا تمت إلى الإسلام بصلة.

 وقد سجل الكتاب براءة مولانا الشيخ أحمد التيجاني، وهو الذى أعلن للدنيا قوله المشهور:" إذا سمعتم عنى شيئا فزنوه بميزان الشرع ، فما وافق فخذوه ، وما خالف فأتركوه " وهو قول لم يدع مجالا للمنتقد أو المعتقد بوجه من الوجوه، فيما ينسب إليه من ترهات لأنه صرح بالتبرىء منها، وسواء كانت متقولة عليه أو منقولة عنه نقلها عنه أحبابه أو أعداؤه" وقال الكتاب معلقا على هذا الإعلان المهم بقوله " إن الشيخ التجانى رضى الله عنه أمر أتباعه بالتعلم والتبحر فى العلم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا لأن الوزن بميزان الشرع ، ورد الأمور إلى الله ورسوله لا يتأتى إلا من متعلم.

( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني..)

   

الشيخ أحمد بن محمد التيجاني رضي الله عنه

ولد سنة خمسين ومائه وألف 1150 بقرية عين ماضي، وإليه أشار فى المدينة بقوله:

             حصل مفخر العلا حين ولد  #  بعين ماضى ذا بفضلها شهد

        وتربى رضي الله عنه فى حجروالديه الكريمين. أما والده فهوالعالم الكبيرالوالى الشهيرسيدى محمد فتحا بن المحتار بن أحمد بن محمد فتحا بن سالم. وأما أمه فهى الولية الصالحة ذات التجارة الرابحة السيدة عائشة بنت الوالى الجليل أبي عبدالله سيدي محمد السنوسي التيجانى المضاوى رضي الله عن الجميع.

        توفيت أم سيدنا رضي الله عنه مع زوجها والد سيدنا رضي الله عنهما فى يوم واحد بالطاعون ودفنا معا رضي الله عنه عنهما بعين ماضى سنة 1166. ولهما رضي الله عنهما أولاد غير سيدنا رضي الله عنه ذكورا وإناثا وماتو كلهم قبل موتهما رحمهم الله .

  ولم يبق بعدها مع سيدنا رضي الله عنه إلا أخوه سيدى محمد المكنى بابن عمر، وأخته السيدة رقيه، وكانت أكبر سنا عن سيدنا رضي الله عنه، وكانت تأتيه إلى منزله ويكرمها ويواسيها ويرضيها حتى يبعثها الى مكانها بعين ماضى وقد توفيت رحمها الله فى حياة سيدنا رضي الله عنه.

 اعلم ايضا ان سيدنا (رضىالله عنه) نشا فى عفاف وصيانه وتقوى وديانة، محروسا بالعناية، محفوفا بالرعاية، مقيدا على الجد والاجتهاد، مائلا الى الرشد والانفراد، متطلبا للدين وسنن المهتدين، مشتغلا بالقراءة، معتادا للتلاوة.                        حفظ رضى الله عنه القرآن حفظا متقنا، ثم اشتغل بقراءة العلم الشريف فقرا على جماعة من العلماء الأجلة من فحول هذه الملة بعين ماضى وغيرها الى ان تبحر رضى الله عنه فى علم الشريعة. ثم ما ل رضى الله عنه الى طريق الصوفية والبحث عن المعارف الإلهية والاسرار الخفيه وسافر فى طلب ذلك من بلد الى بلد حتى بلغ غاية ماقصد بعد ان تلاقى مع جمع من العارفين والعارفين والاولياء والصالحين رضى الله  عن الجميع.   

  وفي صبيحة يوم الخميس السابع عشر من شوال عام 1230 م وكان عمره ثمانون سنة رضي الله عنه‘ بعد أن صلى الصبح اضطجع على جنبه الأيمن رضي الله عنه، ثم دعا بما فشرب منه، ثم دعا إلى إضطجاعه على حالته، فارقت روحه الكريمة من ساعته، وصعدت إلى مقرها الأقدس، وقد حضره حماعة من الإخوان.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “كتاب (حقيقية الطريقة التجانية)”

  1. جعلنه الله من اصحاب سيدنا خاتم الاولياء

  2. مرحبا أنا حمزة أحب الطريقة التجينية وهي الأن منتشرة في أنحاء العالم فزود مواقعها حتى يعرفوها الجميع

  3. الحمد لله الذي جعلنا من مريدي الطريقة التجانية، ثم مرحبا لكم، أنا أحمد البنيوريفي الإندونيسي و هذه الطريقة الإبراهمية التي قد انتشرت في الإندونيسي و قد دخلت في هذه الطريقة في سنة 2001 م. ولكن قلما أجد كتب هذه الطريقة مطبوعة في الإندونيسي، و لذا نسأل من سماحتكم الإخبار عن كتب علماء هذه الطريقة كالإمام الحافظ المصري و سيد محمد فتحا و سيد أحمد سكيرج و سيد إدريس العابد العراقي وغيرهم رحمهم الله وجعلنا محبيهم ما دام الدهر يدور. والسلام



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر