مَــــــــقَامَاتٌ عِـــــرْفَــانِيَّـةٌ

مجلـــة رقمية تعنى بشأن الطريقة التجانية.

أتباع الشيخ العارف بالله، القطب الرباني المكتوم , و الخاتم المحمدي المعلوم، سيدي أبي العباس أحمد التيجاني رضي الله عنه. 

المدير المسئول :
الأستاذ : إبراهيم الوراق التجاني

elourak_tijani@hotmail.com


ركائز التوحيد في مدرسة محمد بن عبد الوهاب 7 النهاية

كتبهاأحباب الشيخ التجاني ، في 25 أبريل 2008 الساعة: 19:09 م

الفصل الثاني

ما يترتب على معرفة الله تعالى

 

1- إفراد الله تعالى بالعبادة ، وهذا مقتضَى الركن الأول مِن أركان الإسلام وهو " لا إله إلا الله " ..

    والعبادة عنا ليست بمعناها اللّغويّ (1) ، ولكنْ بمعناها الشّرعيّ الذي هو : غاية التَّذلُّل والخضوع لِمَن يعتقد الخاضع له بعض صفات الربوبية ، فمَن أطاع أحداً وخَضَع له لا لاعتقاده أنّ له بعض صفات الربوبية لا يُسَمَّى " عابداً له " شرعاً ، ولا يَكون صاحِبه مشرِكا .

    إذَن .. العبادة شرعاً هي : الإتيان بأقصى الخضوع قلباً وقالبا (2) ..

(1) مُطلَق الطّاعة والخضوع .

(2) التّنديد بمَن عَدَّد التّوحيد .

    قلباً : يعني اعتقاد الربوبية أو خصيصة مِن خصائصها : كالاستقلال بالنّفع أو الضّرّ أو نفوذ المشيئة .

    وقالباً : يعني الإتيان بأنواع الخضوع الظّاهريّة مِن قيام وركوع وسجود وغيْرها .

2- معرفة شعائر الإسلام والإتيان بها .

الفصل الثالث

في وجوب معرفة النَّبِيّ محمد صص

أوّلاً : أنْ نَعرف أنّ الأنبياء حقّ ، وهمْ رُسُل الله المبَلِّغون عن الله تعالى ، وأنّهم معصومون مِن الصّغيرة والكبيرة ..

    ولا نُفَرِّق بيْن أحد منهم مِن حيث نُبُوّتهم ورسالتهم وتعظيمهم ؛ لِقوله تعالى { لا نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِـّن رُّسُلِه } (1) ، ولكنّهم درجات عند الله ، مُفَضَّلون حسْ قُرْبهم ومنزلتهم مِن الله ؛ لِقوله تعالى { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض } (2) .

(1) ؟؟؟

(2) ؟؟؟

ثانياً :1- أنْ نؤمِن بثبوت رسالة النَّبِيّ محمد صص ، وأنّه أَفضَل خَلْق الله على الإطلاق ، وأنّه خاتم النَّبيِّين ، وأنّ رسالته عامّة ، وأنّ أفضلية الأنبياء بَعْده ، وأنْ نُؤْمِن بما أَخبَر به .

2- وأنّ الآيات المنزّلة على رسول الله صص والتي يُفْهَم منه العتب عليه أو مغفرة ذنوبه أو غيْرها ؛ أنّ المراد منها غيْره مِن أُمَّته ، مِثْل : قوله تعالى { يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ اتَّقِ اللَّه } (1) { لَئنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُك } (2) { لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا } (3) ( يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِـّسَاء } (4) وغيْرها ؛ فإنّ النَّبِيّ صص تَحَمَّل عن أُمَّته شدّة الخطاب بالعتاب والتّوبيخ ، فالخطاب له والمراد أُمَّته ..

(1) ؟؟؟

(2) ؟؟؟

(3) ؟؟؟

(4) ؟؟؟

    يقول القائل :

ما كان في القرآن مِن نذارة     إلى النَّبِيّ صاحِب البشارة

فكُنْ لبيباً وافهم الإشارة     إيّاكَ أَعنِي وافهمي يا جارة

3- أنّ النَّبِيّ محمداً صص قد أُعطِي النُّبُوّة وآدمُ بيْن الماء والطِّين ، وأنّه أوّل الخَلْق وإنْ وُلِد مِن السيدة آمنة بنت وهْب ، وأنّ الله تعالى أَخَذ الميثاق على النَّبِيِّين أنْ يؤمِنوا به .

4- وأنّ الله أيَّده بالمعجزات الثّابتة ، وخصوصاً القرآن الكريم وآلاف المعجزات الحسِّيَّة الأخرى (1) .

(1) أَوسَع مرجع لِهذه المعجزات كتاب " الخصائص الكبرى " لِلحافظ السيوطي ( مجلَّدان ) .

5- وأنّ مِن خصائصه صص : أنّ اسمه مكتوب على العرش ، وأنّه دعاء إبراهيم عع وبُشْرَى عيسى عع ، ومذكور في التّوراة والإنجيل وسائر الكتب المنزّلة .

    وأنّ نسبه طاهِر ، وأنّ أبويْه لم يَلِدَا غيْره ، وأنّه وُلِد عام الفيل ، وأنّ الله حَفِظه عَمّا كان عليه أهْل الجاهلية .

    وأنّ كتابه مُعْجِز ، وأنّ الله عَصَمه مِن النّاس ، وأنّه أُوتِي جوامع الكَلِم وعِلْم كُلّ شيء ( إلا الخمس في رأْي ) .

    وأنّ الله شَرَح صدْره ووضَع وِزْره ورَفَع ذِكْره ، وأنّه أَكرَم الخَلْق على الله ، ويَحْرُم التَّكَنِّي بكُنْيتِه ، ويُسْتَحَبّ التَّسَمِّي باسمه .

    واختصاصه بعدم جواز الخطأ عليه ، وأنّ أزواجه وبناته أَفضَل مِن سائر نساء العالَمين ، وأنّ أصحابه أَفضَل مِن جميع العالَمين سِوَى الأنبياء ، وأنّ بلديه ؟؟؟ مفضَّلة على كُلّ البلاد .

    واختصاصه بالصّلوات الخمس والجمعة واستقبال الكعبة والأذان والإقامة ، وأنّ أُمَّته خيْر الأُمَم ، وأنّ طائفةً مِن أُمَّته لا تَزال ظاهرةً على الحقّ حتّى قيام السّاعة ، وهو أوّل مَن تنشقّ عنه الأرض يوْم القيامة ، وأوّل مَن يفيق مِن الصّعقة ، وأوّل مَن يَشفع فيُشَفَّع .

    واختصاصه بالمقام المحمود ، وأنّ بيدِه لِواء الحمد ، وأنّه إمام الأنبياء يوْم القيامة .

    وكُلّ سبب ونسب منقطِع يوْم القيامة إلا سببُه ونسبُه .

    وأوّل مَن يجوز على الصِّراط ، وأوّل مَن يَقْرَع باب الجَنَّة ، وأوّل مَن يَدخلها .

    واختصاصه بالكوثر والوسيلة .

    واختصاصه بتحريم الزَّكاة والصَّدقة عليه وآلِه ، وأنّ زوجاته أُمّهات المؤمنين .

    واختصاصه بطهارة دمِه وبوْله وغائطِه ، وبوجوب الصّلاة عليه ، وتحريم رفْع الصوت عنده ، ووجوب محبَّته ، وأنّ أوامره وحْي .

    واختصاصه بشقّ الصَّدر ، والإسراء والمعراج ، وانشقاق القمر .

    وأنّه والأنبياء أحياء في قبورهم حياةً خاصّةً ، وأنّ رُوحَه تُرَدّ إلى جسدِه الشّريف لِيَرُدّ السّلام على كُلّ مَن سَلَّم عليه ، وأنّ البقعة التي حوت جسده الشّريف مُفَضَّلة على جميع الأرض حتَّى الكعبة ، وأنّ زيارته مِن أَفضَل الأعمال ، وأنّ بيْن بيْته ( قبْره ) ومنبره روضة مِن رياض الجَنَّة ، وأنّه يجوز طلبُ الشّفاعة منه والتَّوَسُّل به .

ثالثاً : ونؤمِن أنّ النَّبِيّ محمداً صص بَشَرٌ ، جسدُه الشَّريف وبِنْيَته متَّصِفة بأوصاف البَشَر ، طارئ عليها ما يَطرأ على البَشَر مِن الأعراض والأسقام والموت والصِّفات الإنسانيّة ، ولكنّ رُوحه وباطِنه متَّصِفة بصفات أَعلَى مِن أوصاف البَشَر متعلِّقة بالملأ الأعلى متَّصِفة بالصِّفات الرَّبَّانيَّة غيْر المتعلِّقة بذات الله ، وصفاته هذه سالمة مِن التَّغَيُّر والآفات وعجْز البشريّة وضَعْفها ..

    فهو صص مِن جهة الجسم والظّاهر مع البَشَر ، ومِن جهة الروح والباطن مع الملائكة ؛ حيث قال { لَوْكُنْتُ مُتَّخِذاً مِنْ أُمَّتِي خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً ، ولَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَم } (1) { تَنَامُ عَيْنَايَ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي } (2) { لَسْتُ كَهَيْئَتِكُم } (3) (4) .

(1) ؟؟؟خ

(2) ؟؟؟خ

(3) ؟؟؟خ

(4) لِلرّجوع إلى المصادر الموثَّقة في هذا الفصل يُرجَع إلى كتاب " الشِّفا " لِلقاضي عياض ؛ ففيه الشفاء .

الفصل الرابع

ما يترتَّب على معرفته صص

 

أوّلاً : الإيمان به ووجوب طاعته واتِّباع سُنَّته ..

    قال الله تعالى { فَئَامِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِى أَنزَلْنَا } (1) { إِنَّا أَرْسَلْنَـكَ شَـهِدًا وَمُبَشِـّرًا وَنَذِيرًا لِـّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِه } (2) { وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلكَـفِرِينَ سَعِيرا } (3) ..

(1) ؟؟؟

(2) ؟؟؟

(3) ؟؟؟

    فالإيمان به صص واجِب ، لا يَصِحّ إسلام ولا توحيد إلا به .

    وطاعته واجبة ؛ لِقوله تعالى { يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَه } (1) { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُول } (2) { وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا } (3) { مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه } (4) ..

    فالله تعالى جَعَل طاعة رسوله صص طاعتَه ، وقَرَن طاعته صص بطاعته ، وأَوجَب امتثال أمْره ونهْيه .

    ووجوب اتِّباعه صص وامتثال سُنَّته والاقتداء بهدْيه ظاهِر في قوله تعالى { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم } (5) { وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُون } (6) { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَة } (7) .

(1) ؟؟؟

(2) ؟؟؟

(3) ؟؟؟

(4) ؟؟؟

(5) ؟؟؟

(6) ؟؟؟

(7) ؟؟؟

ثانياً : لزوم محبّته ..

    قال تعالى { قُلْ إِن كَانَ ءَابَاؤُكُم وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَنُكُمْ وَأَزْوَجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِـّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ

وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِىَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَـسِقِين } (1) .

    وفي الصّحيح { لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين } (2) .

(1) ؟؟؟

(2) ؟؟؟خ

* معنى محبّته صص :

    قالوا : المحبّة اتِّباع الرسول صص .

    وقالوا : محبّته صص اعتقاد نُصْرته ، والذّبّ عن سُنَّته ، والانقياد له ، وهيبة مخالَفته .

    وقالوا : المحبّة دوام الذِّكْر لِلمحبوب .

    وقالوا : المحبّة إيثار المحبوب .

    وقالوا : المحبّة الشّوق إلى المحبوب .

    وقالوا : المحبّة مواطأة القلب لِمراد الرّبّ .

* وسيّدنا محمد صص تجب له المحبّة القلبيّة ؛ لِلأسباب الثلاثة الموجِبة لِلمحبّة :

1- جَمال صُورتِه وظاهِره .

2- كما خُلُقه وباطِنه .

3- إحسانه وإنعامه على أُمّته ، ورأفته لهم ، ورحْمته بهم ، وهدايته لهم .

ثالثاً : وجوب مناصَحته ..

    قال تعالى { وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِه } (1) { وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَه } (2) .

(1) ؟؟؟

(2) ؟؟؟

    ونصيحة رسول الله صص هي التصديق بما جاء به ، والاعتصام بسُنَّته ، ونشْرها والحضّ عليها ، والدعوة إلى الله وإلى كتابه وإلى رسوله ، ومؤازَرته ونُصْرته وحمايته حيّاً وميْتاً ، والمحاماة عنه ، ومُعاداة مَن عاداه ، وبذْل النفوس والأموال دُونه .

رابعاً : وجوب توقيره صص وبِرّه ..

    قال تعالى { يَـأَيُّهَا النَّّبِىُّ إِنَّا أَرْسَلْنَـكَ شَـهِدًا وَمُبَشِـّرًا وَنَذِيرًا لِـّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزّرُوهُ وَتُوَقِـّرُوه } (1) { يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تُقَدّمُوا بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِه } (2) { يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِىّ } (3) { لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضا } (4) .

(1) ؟؟؟

(2) ؟؟؟

(3) ؟؟؟

(4) ؟؟؟

    ويجب الاعتقاد أنّ حرمة النَّبِيّ صص بَعْد موْته وتوقيره وتعظيمه لازم كما كان حال حياته .

    ومِن توقيره صص وبِرّه بِرّ آله وذرّيّته وزوجاته وأصحابه .

    ومِن إعظامه وإجلاله صص إعظام جميع أسبابه وآثاره وأمكنتِه وما لَمَسه .

خامساً : وجوب الصّلاة والتّسليم عليه ..

    قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـئكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِـّمُوا تَسْلِيما } (1) .

    كما يجب الإكثار مِن ذلك .

سادساً : طلبُ زيارة قبْره صص ..

    وهي سُنَّة مِن سُنَن المرسَلين ، والصلاة في مسجده ، والتَّبَرُّك برؤية روْضته ومنبره وقبْره ومجلسه ومَلامس يده ومَواطئ قدمَيْه والعمود الذي كان يَستنِد إليه ويَنزل جبريل عع بالوحي فيه عليه (2) .

(1) ؟؟؟

(2) لِلرجوع إلى المَصادر الموثَّقة في هذا يُرجَع إلى كتاب " الشِّفا " لِلقاضي عياض .

 

المَراجع

 

* الذّخائر المحمدية لِلسَّيِّد / محمد بن علويّ المالكيّ .. دار جوامع الكلم - القاهرة .

* اليواقيت والجواهر في بيان عقيدة الأكابر لِلشيخ عبد الوهاب الشّعرانيّ .. مكتبة الحلبي - القاهرة .

* إحياء علوم الدين لِلإمام الغزاليّ .

* السّيف الصّقيل في الرّدّ على ابن زفيل لِتقيّ الدين عَلِيّ بن عبد الكافي السُّبكيّ الكبير .. مكتبة زهران - القاهرة .

* الاقتصاد في الاعتقاد لِلإمام الغزالي .

* الإسلام وحركة التّاريخ لِلأستاذ أنور الجندي .. دار الكتاب اللّبنانيّ - بيروت .

* أخطاء ابن تيمية في حقّ رسول الله صص وأهْل بيْته لِلدكتور محمود السَّيِّد صبيح .. القاهرة .

* التّنديد بمَن عَدَّد التّوحيد لِحَسَن بن عَلِيّ السّقّاف .. دار الإمام النّوويّ - الأردن .

* الشِّفَا بتعريف حقوق سيِّدنا المصطفى لِلقاضي عياض .

* فتْح المَجيد شرْح كتاب التوحيد لِلشيخ عبد الرحمن بن حسَن آل الشّيخ .. دار الفضيلة لِلنشر والتوزيع - الرياض .

* كتاب التوحيد لِلدكتور صالِح بن فوزان الفوزان ,, دار الهديْ النَّبويّ - المنصورة .

* احذر أقوال وأفعال واعتقادات خاطئة لِلدكتور طلعت زهران .. دار العقيدة لِلتراث - الإسكندرية .

* تعليم الصبيان التوحيد لِلشيخ محمد بن عبد الوهاب .. دار الإيمان لِلطبع والنشر والتوزيع - الإسكندرية .

* أهْل السُّنَّة والجماعة بيْن التَّجَمُّع الحزبيّ والعمل الجماعيّ لِمحمد بيّومي .. دار الإيمان لِلطبع والنشر والتوزيع - الإسكندرية .

* المجموع المفيد مِن عقيدة التّوحيد لِعَلِيّ بن محمد بن سنان .. دار الكتاب الإسلاميّ - المدينة المنوّرة .

* الجامع الفريد : كُتُب ورسائل لأئمّة الدّعوة محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية وعبد العزيز بن باز والصّنعانيّ والشّوكانيّ وأحمد بن إبراهيم بن عيسى .. دار الأصفهانيّ لِلطّباعة - جدّة .

* التّوحيد الذي هو حقّ الله على العبيد لِلشيخ محمد بن عبد الوهاب .. طبعة إدارة الشئون الدينية لِلقوّات المسلّحة بالمملكة العربية السعودية سَنَة 1411 هـ .

* الأجوبة المكِّيَّة في الرّدّ على الرّسالة النّجديّة ( رَدّ علماء مكّة على محمد بن عبد الوهاب ) .. مكتبة الرحمة المهداة - المنصورة .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر