مَــــــــقَامَاتٌ عِـــــرْفَــانِيَّـةٌ

مجلـــة رقمية تعنى بشأن الطريقة التجانية.

أتباع الشيخ العارف بالله، القطب الرباني المكتوم , و الخاتم المحمدي المعلوم، سيدي أبي العباس أحمد التيجاني رضي الله عنه. 

المدير المسئول :
الأستاذ : إبراهيم الوراق التجاني

elourak_tijani@hotmail.com


الثيزم أو الوحدانية

يناير 20th, 2008 كتبها أحباب الشيخ التجاني نشر في , إخواننا

  Theism  ) الثيزم أو الوحدانية :

 حمد النيل الجيلي الشيخ علي الشيخ عبد الباقي

 

 

 (  Theism  ) الثيزم أو الوحدانية أساس الطريق ولك أن تقارن أخي في الطريق بين أركان الإسلام الخمسة وبين ما تنفل به حيث جاء بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:

" بُنيَ الإسلامُ على خمسِ شِهَادةَ أن لا إلَهَ إلَّا الله وأنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ الله وإِقَامةِ الصَّلاة وإيتَاءِ الزَّكَاة وصَوم رمضَان وحجِ البيتِ لَِمن اسْتَطَاعَ إِليهِ سَبِيلاَ".

(1) إن الله عزّ وجل جعل الشهادة كأساس ثابت بشهادة ألا إله إلا الله مقترنة بشهادة أن محمداً عبده ورسوله فنل من حب الله أكثر وكن محبوباً للبارئ فما أعظمها من محبة، سبح باسمه بكرة وأصيلا وابدأ يومك بذكر الله ونم بذكر الله وصلي أخي المسلم  على عبد الله محمد صلى الله عليه وسلم فهذه نوافل الشهادة المقربة إلى الله.

(2) وأكرمك الله جلّ وعلا أخي المسلم بخمس أوقات فقط للعبادة في يومك، وخلق الله الأسحار وخلق الليل والنهار ولا إثم عليك لو نمت بليلك وقد صليت كل صلاة مكتوبة عليك ولكن أولا تريد أن تشكر وتحمد ربك بالصلاة وكثرة السجود؟ أولا تريد أن تكرم بدنك بالتذلل والخضوع لخالقه ومصوره وباريه وقابض روحه وباعثه يوم الدين؟ أولا تريد أن ينطق عليك بدنك يوم الحساب ويقول أن صاحبي أكرمني بالركوع والسجود للملك القدوس السلام فتدخل الجنة أخي المؤمن بسلام ويحرم الله عليك النار ويحش

المزيد


أيُّ نُورٍ شَعَّ مِنْ أرْجَائِها؟!

يناير 20th, 2008 كتبها أحباب الشيخ التجاني نشر في , إخواننا

أيُّ نُورٍ شَعَّ مِنْ أرْجَائِها؟! (1)

د. حمد النيل محمد الحسن

يابِقَاعَاً طَاهِـرَاتٍ شُـرِّفَتْ دُوْنَ البِقَاعِ

اصْطَفَاهَا اللهُ قِدْمَاً فارْتَقَتْ فَوْقَ اليَفَاعِ

وأَحَـلَّ الخيْرَ فِيهَا بَاقِيًا دُوْنَ انْقِـطَاعِ

مُنْذُ أنْ دَوَّى نَشِيْدٌ{مَرْحَبَاً يَا خَيْرَ دَاعِ}

{طَلَعَ البَدْرُ عَلَيْنَا مِنْ ثَنِيَّاتِ الـوَدَاعِ}

* * *

أيُّ نُورٍ شَعَّ مَنْ أَرْجَائهَا يَـمْحُو الظَّلامَا

قَدْ تَجَلَّى مِنْ رُبَاهَا مُهْدِيَ الْكَونِ السَّلامَا

وَأشَـــاعَ العَـدْلَ فِيْهِ وَوِدَادَاً وَاحْتِرَامَــا

اصْطَفَـاهُ اللهُ حِبَّـاً ثُمَّ  للخَـيْرِ الإمَــامَا

وَنَبِـيَّاً بَلْ نَجِـــيَّاً ثُمَّ للرُّسْـــلِ الخِتَامَا

* * *

يَا بِقَاعَاً غَـارَ بَدْرُ التِّمِّ لَيْلاً مِنْ سَـنَاكِ

شَـعَّ مِنْكِ النُّوْرُ لَمَّا حَلَّ طَهَ فِي حِـمَاكِ

فَأضَاءَ الكَوْنَ نُوْرٌ  قَدْ تَبَـدَّى مِنْ رُبَاكِ

كَمْ مُحِبٍّ شَفَّهُ الوَجْدُ سَـقَيمٍ فِي هَــوَاكِ

ليْسَ يُشْـفَى بِدَوَاءٍ بَلْ غُبَارٍ مِنْ ثَـرَاكِ

يَا بِقَاعَـــاً قَــدْ تَجَـلَّتْ كُلُّ  مَا فِيْـهَـا جَـمِيلُ

طَاهِرَاتٍ مَا لَها في الأرْضِ  شِبْـهٌ  أوْ مَثِيلُ

قَدْ غََدَتْ شَمْسًا بِحَقٍّ وَهْيَ للسَّـاِري الدَّلِيـلُ

وانْتِشَـاقُ التُّرْبِ فِيهَا يُسْعِدُ الْمُضْنَى العَلِيْلُ

مَأرَزُ الإيْمَانِ فِيْهَا الْمُصْطَفَى السَّامِي الجَلِيْلُ

* * *

المزيد


الفقهاء تلامذة الصوفية

يناير 20th, 2008 كتبها أحباب الشيخ التجاني نشر في , إخواننا

الفقهاء تلامذة الصوفية

المعز عبد الرحمن موسى

ان من أعيان الفقهاء في جميع المذاهب تجدهم بعد استكمال طلبه للعلم أو أثناء الطلب يلتمس وليا مرشدا يصقل قلبه بالإحسان. هذا الإمام السيوطي جامع علوم عصره المتبحر المتفنن الذي نازع معاصريه الزعامة وقارعهم بعناده واعتداده بنفسه يلجأ إلى المشايخ الشاذلية يتخذهم قدوة وأدلة. كتب في (حسن المحاضرة) دعواه، وهو جدير بها رحمه الله: (رزقت التبحر في سبعة علوم التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع على طريقة العرب والبلغاء لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة. والذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم الستة، سوى الفقه والنقول التي اطلعت عليها منها، لم يصل إليه ولا وقف عليه شخص من الأشخاص. فضلا عمن هو دونهم.
وأما علم الحساب فهو أعسر شيء علي وأبعده عن ذهني. وإذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلا أحمله. وقد كملت عندي آلات الاجتهاد).
ما بال مثل هذا الرجل المعتز بعلمه، المنفرد في عصره بالاطلاع الواسع، المؤلف المرموق، المقرب إلى (خليفة) عصره المتوكل على الله العباسي، المحسود من طرف فقهاء مصر، خاضوا ضده معارك حامية، يذهب إلى المشايخ أهل الطريق يخضع لهم ويتتلمذ ؟
ألم يكفه ما في بطون الكتب من علم غزير؟
عبرة لك يا سيدي يا أخي يا حبيبي يا من ترشد الناس لقراءة كتب الصوفية. (تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية) هذا عنوان كتاب السيوطي، وهو مطبوع. فابحث عنه عله يكون آخر ورقات تبحث فيها عن التربية الإحسانية، ولن تجد فيه إلا شهادة رجل صادق خشى كما تخشى أن يكتم شهادتهومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله، وما الله بغافل عما تعملون.(سورة البقرة، الآية:140) تتلمذ خلق لا يكادون يحصون من الفقهاء في كل العصور للمشايخ من رجال الطريق. وتحدثوا عن مشايخهم، وقارنوا بين الفقهاء والصوفية وفاضلوا. استمع معي إلى حكم محدث بارز يقارن ويقوم، محدث تتلمذ للمشايخ الشاذلية كما تتلمذ السيوطي. إنه ابن حجر الهيثمي. قال: (فمستنبطوا الفروع هم خيار سلف الأمة وعلماؤهم وعدولهم وأهل الفقه والمعرفة فيهم. فهم قوم غذوا بالتقوى وربوا بالهدى. أفنوا أعمارهم في استنباطها وتحقيقها بعد أن ميزوا صحيح الأحاديث من سقيمها وناسخها من منسوخها. فأصلوا أصولها ومهدوا فروعها. فجزاهم الله عن المسلمين خيرا وأحسن جزاءهم، كما جعلهم ورثة أنبيائه وحفاظ شرعه، ألحقنا الله بهم وجعلنا من تابعيهم بإحسان).
ويكتب عن العارفين الصوفية: (العارفون بالله الذين وفقهم الله لأفضل الأعمال، وحفظهم من سائر المخالفات في كل الأحوال. ثم كشف لهم الغطاء فعبدوه كأنهم يرونه، واشتغلوا بمحبته عما سواه. وأطلعهم على عجائب ملكه، وغرائب حكمه، وقربهم من حضرة قدسه، وأجلسهم على بساط أنسه، وملأ قلوبهم بصفات جماله وجلاله، وجعلها مطالع أنواره، ومعادن أسراره، وخزائن معارفه، وكنوز لطائفه. وأحيى بهم الدين، ونفع بهم المريدين، وأغاث بهم العباد، وأصلح بهم البلاد) .
ثم يتحدث عن الفقهاء ليعقد المقارنة فيقول: (علماء الظاهر الذين عرفوا رسوم العلوم الكسبية، وعويصات الوقائع الفعلية والقولية، وغرائب البراهين العقلية والنقلية، حتى حفظوا سياج الشرع من أن يلم به طارق، أو يخرقه مبتدع مارق. فالأولون (أي العارفون) أفضل، وإن كان للآخرين (الفقهاء حماة الشريعة) فضل عظيم، بل ربما كانوا أفضل من حيثية لا مطلقا).
الشهادة القولية الصادرة عن الفحول من علماء الأمة وأئمتها لها وزنها. والعبرة بالشهادة الفعلية أقوى وأبلغ. انقياد الفقهاء للمشايخ المربين، وانصياعهم لأمرهم، وتلقيهم بالتسليم والموافقة لتوجيهاتهم، ثم تعظيمهم لهم ومحبتهم إياهم واعترافهم بفضلهم تقرأ هذا في أثباتهم وفهارسهم، وفي كتب التاريخ والطبقات. فهل هي ظاهرة تدل على صبيانية رجال الإسلام أم هناك مادة نورانية لا توخذ من الكتب بل من قلوب أهل الصفاء والوفاء؟
إن من لا حرقة في نفسه إلى معرفة الله لا يبحث، وإن بحث فلمجرد الاطلاع وإرضاء الفضول.
باحث عن الحق صارم ترك لنا بمجموع تاريخه وثروة فكره وثمين مؤلفاته شهادة بليغة كانت لأجيال المسلمين منذ تسعة قرون معينا لا ينضب من الفهم والاقتداء والانتقاد والأخذ والرد أيضا. إنه حجة الإسلام أبو حامد الغزالي
، الجبل الراسخ الذي لا يسع المفكر ولا العالم ولا الفقيه ولا الصوفي ولا السياسي ولا الباحث عن أسرار النفس البشرية ولا المؤرخ للفكر الإسلامي والإنساني أن يمروا به مر الكرام. بعضهم يقرأ نقدا لهذه الفكرة أو تلك النظرة من نظرات الغزالي وفكره فيسد عليه النقد الهدام بأنقاضه منافذ التمييز. إن أخطأ الغزالي في جزئية فالبشر معدن الخطأ. ويكون ماذا إن انتقده فلان أو علان؟
أنت ماذا جنت يداك، ماذا فعلت بحياتك يا من يلهو بقراءة جدل الرجال؟
أبو حامد بحث واستقصى، ثم اضطر آخر الأمر لرجل يعلمه دينه. فماذا قال أبو حامد؟ وما يفيدني أنا ما شهد به أبو حامد في قضيتي مع ربي؟
كتاب (المنقذ من الضلال) كتاب عظيم الفائدة على صغر حجمه. لخص فيه حجة الإسلام مسيرته وحيرته وأخطاءه وسلوكه. قال: (ثم إني لما فرغت من هذه العلوم (العلوم النقلية والعقلية في عصره قتلها دراسة ونقاشا) أقبلت بهمتي على طريق الصوفية، وعلمت أن طريقتهم لا تتم إلا بعلم وعمل. وكان حاصل علمهم قطع عقبات النفس، والتنزه عن أخلاقها المذمومة، وصفاتها الخبيثة، حتى يتوصل إلى تخلية القلب عن غير الله، وتحليته بذكر الله. (…) فلم أزل أفكر فيه مدة، وأنا بعد على مقام الاختيار أصمم العزم على الخروج من بغداد، ومفارقة تلك الأحوال يوما (الأحوال التي كان فيها هي منصبه المرموق مدرسا في (النظامية) أكبر (جامعة) في بغداد وسمعته كفقيه تشد لفتواه الرحال). قال: وأحل العزم يوما، وأقدم فيه رجلا وأؤخر عنه أخرى. لا تصدق لي رغبة في طلب الآخرة بكرة إلا وتحمل عليها جند الشهوة حملة فتفترسها عشية. فصارت شهوات الدنيا تجاذبني بسلاسلها إلى المقام، ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل! فلم يبق من العمر إلا القليل! وبين يديك السفر الطويل! وجميع ما أنت فيه من العلم والعمل رياء وتخييل. فإن لم تستعد الآن للآخرة فمتى تستعد؟
وإن لم تقطع الآن هذه العلائق فمتى تقطع؟
فعند ذلك تنبعث الداعية، وينجزم العزم على الهروب والفرار. ثم يعود الشيطان ويقول: هذه حالة عارضة، إياك أن تطاوعها، فإنها سريعة الزوال. فإذا أعرضت عنها وتركت هذا الجاه العريض والشأن المنظوم الخالي عن التكدير والتنغيص، والأمن الصافي عن منازعة الخصوم، ربما التفتت إليه نفسك، ولا يتيسر لك المعاودة).
ومرض الرجل مرضا شديدا، انعكس الصراع النفسي المحتدم في جوفه على جسمه فأرداه، كذلك الهمم العالية تنوء بحملها الأجسام. ويئس الأطباء فلم يبق ملجأ إلا الله الرؤوف الرحيم. وبرأ أبو حامد من أمراض جسمه ومن تردده، فأوصى لعياله، ثم غادر بغداد متخفيا يبحث عن رجل من لحم ودم يدله على الله بعد أن أعياه البحث عن الحق في بطون الكتب، وزحمه هم الآخرة وهم الله.
لقي شيخا مربيا فصحبه وشاوره وائتمر بأمره. ويتحدث عن (المتبوع المقدم) (كأنه ينظر إلى قول موسى للخضر عليهما السلام: هل أتبعك) فيقول: (فمن كان لله كان الله له. حتى إنه في الوقت الذي صدقت فيه رغبتي لسلوك هذه الطريق شاورت متبوعا مقدما من الصوفية في المواظبة على تلاوة القرآن. فمنعني وقال: السبيل أن تقطع علائقك من الدنيا بالكلية، بحيث لا يلتفت قلبك إلى أهل وولد ومال ووطن وعلم وولاية. بل تصير إلى حالة يستوي عندك وجودها وعدمها، ثم تخلو بنفسك في زاوية، تقتصر من العبادة على الفرائض والرواتب، وتجلس فارغ القلب، مجموع الهم، مقبلا بذكرك على الله

المزيد


مكانة التصوف وموقعه من الدين

يناير 20th, 2008 كتبها أحباب الشيخ التجاني نشر في , إخواننا

مكانة التصوف وموقعه من الدين

المعز عبد الرحمن موسى

الحمد لله الذى رضى لنا الإسلام ديناً، والقرآن دستوراً وجعلنا من أمة خير رسله سيدنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
وبعد : فإن الحق تبارك وتعالى قد أوضح لنا منهاج الوصول إلى حضرته والفوز بمعيته وولايته فى كتابه العظيم وفى سنة رسوله الكريم عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ، وأمرنا بطلب الهداية والعون منه على سلوك صراطه المستقيم،وذلك تأسيساً على القيام بإفراده بالعبادة حيث قال فى فاتحة كتابه المجيد
( إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم)
وقد اصطلح السادة الصوفية العارفون على تسمية جملة "العبادة"و"الإستعانة" و"الهداية لسلوك الصراط المستقيم"بـ"التصوف" لإشتمالها على الشريعة والطريقة والحقيقة، وهذه التسمية لها نظائرها فى القرآن والسنة، فمنها:"التزكية" المذكورة فى قوله تعالى :( قد أفلح من زكاها)        و(الربانية) المذكورة فى قوله تعالى :( ولكن كونوا ربانيين) و(التقوى) المأمور بها فى قوله تعالى:  ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته…) ، و(الإستقامة) المأمور بها في قوله تعالى :( فاستقيموا إليه واستغفروا) ، و(الولاية) المذكورة فى قوله تعالى(إن أولياؤه إلا المتقون)
وكذلك التصوف هو بعينه مقام (الإحسان) الذى هو الركن الثالث من أركان هذا الدين الحنيف والمصرح به فى حديث (أم السنة) المتفق عليه، والذي نورده ههنا لنتعرف مكانة وموقع التصوف من هذا الدين جملة ومن الإسلام بمفهومة الشامل، وكذا بمفهومة الخاص فقد روى الشيخان والثلاثة من أصحاب السنن بإسنادهم عن سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال:..
بينما نحن جلوس عند النبى صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبى صلى الله عليه وسلم:فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال:يا محمد: أخبرنى عن الإسلام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.
قال: صدقت.
قال : فعجبنا له يسأله ويصدقه.
قال: فأخبرنى عن الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.قال صدقت.
قال: فأخبرنى عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تراه فإنه يراك قال: صدقت
قال: فأخبرنى عن الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل.
قال: فأخبرنى عن أماراتها
قال: أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاة الشاة يتطاولون فى البنيان.
قال: ثم انطلق فلبثت مليا، ثم قال لى: يا عمر أتدرى من السائل؟
قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم).
واقول: إنه يستفاد من هذا الحديث الشريف الجامع- الذى قال عنه الإمام النووى فى شحه" هو أصل الإسلام"جملة أمور: منها:
أولاً: أن هذا الدينا الإسلامي الحنيف يشتمل على ثلاثة أركان ومقا

المزيد