مَــــــــقَامَاتٌ عِـــــرْفَــانِيَّـةٌ

مجلـــة رقمية تعنى بشأن الطريقة التجانية.

أتباع الشيخ العارف بالله، القطب الرباني المكتوم , و الخاتم المحمدي المعلوم، سيدي أبي العباس أحمد التيجاني رضي الله عنه. 

المدير المسئول :
الأستاذ : إبراهيم الوراق التجاني

elourak_tijani@hotmail.com


الانتشار العالمي للطريقة التجانية ، وثمرة جهودها في التربية الروحية والاجتماعية

يناير 18th, 2008 كتبها أحباب الشيخ التجاني نشر في , مختارات

الانتشار العالمي للطريقة التجانية ، وثمرة جهودها في التربية الروحية والاجتماعية

 

تقديم الأستاذ : بسَيْ السعيد

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه


الحمد لله الذي منّ علينا من فيوض رحمته ، وأنوار هدايته ، وفتح علينا من بحور فضله بأنْ جعلنا به مؤمنين ، وله موحّدين ، وبشريعته مستمسكين ، وبهدي نبيّه مسترشدين .
وبعد ، فيا أيها الأحبة الكرام ، إنّ الطريقة التجانية ، ومن حيث كونها طريقة صوفية تستمدّ مبادئها وقيمها وتعاليمها من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف ، حملت من الخصائص والصفات والمزايا ما يجعل منها طريقة إسلامية تحظى بالقبول الكبير ، والإنتشار الواسع رغم وجود المنكرين والمعترضين .كما كان للطريقة ـ ولا زال ـ في سياق هذا الإنتشار العالمي ، دور فعّال في مجال التربية الرّوحية ، وتمتين الروابط الإجتماعية ، والحفاظ على تماسك الأمّة ، والذود عن الدين ، بمنهج يرفض كل مظاهر الغلوّ والتطرف ، ويقوم على الوسطية والإعتدال ، والدّعوة إلى الله بالكلمة الطيّبة ، والموعظة الحسنة .
وفي حقيقة الأمر ، إنّ الكلام عن الإنتشار العالمي للطريقة التجانية يتطلّب أكثر من محاضرة . إنّه يتطلّب جهودا جماعية ومستمرّة ، وإمكانات متعدّدة ومتنوّعة للقيام ببحوث أكاديمية ، وميدانية أيضا ، لرصد هذه الظاهرة ، واستخلاص نتائج موضوعية ، ذلك أنّ هذا الموضوع ـ وبالإضافة إلى أهمّيته ـ فإنه تتداخل فيه عدّة جوانب دينية واجتماعية وتاريخية .
لذلك يجدر بي أن أنبّه إلى أنّ ما سيذكر في هذه المحاضرة ما هو إلآّ غيض من فيض ، نقدّم فيه ما مكننا الله سبحانه من جمعه ، لتقديم بعض الشواهد الدّالّة على أنّ هاته الطريقة قد أخذت الصبغة العالمية . ولعلّها تكون مناسبة تلفت نظر الأكفّاء من أهل الفضل والعلم لمواصلة البحث في هذا الموضوع ، خدمة للإسلام والمسلمين ، وإنصافا للحقيقة الموضوعية القائمة على الحجّة المنطقية المقنعة ، والتجربة العلمية الصحيحة .

I ـ انتشار الطّريقة : الزمان والمكان . الرجال وثمرة الجهود .

إنّ الكلام عن انتشار الطريقة يقتضي ـ في ما أرى ـ الكلام عن ناشريها ، والمَواطِن والأزمنة التي حدثت فيها عملية الإنتشار هاته قديما وحديثا . وفي السياق نفسه نعرض إلى بعض من هاتيك الثمار التي أفرزتها نشاطات التجانيين عبر العالم ، والبدء من الجزائر .

1 ـ إنتشار الطريقة في الجزائر .

إن الموطن الأم للطريقة التجانية هو الجزائر . فقد وُلِد مؤسس الطريقة ، الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه بعين ماضي التابعة حاليا لولاية الأغواط بالقطر الجزائري ، سنة 1150 هـ ـ 1737 م ، وفيها تعلّم ، ومنها انطلق سائحا في الأرض ، طالبا العلم وناشرا له ،إلى أن وقع له الفتح الأعظم ، وأَذِنَ له سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلقين هذه الطريقة . كان ذلك في عام 1196 هـ في قرية « أبي سمغون » قرب الشلالة بولاية البيّض بالقطر الجزائري . جاء في جواهر المعاني ما نصّه : « ثمّ رجع إلى قرية أبي سمغون وأقام بها واستوطن ، وفيها وقع له الإذن منه يقظة لا مناما بتربية الخلق على العموم والإطلاق »(1) .
ومن هنا كانت بداية الإنطلاق لانتشارها في أرض الجزائر ، والعالم أجمع . فقد أخذت الطريقة تنتشر في مسقط رأسه بعين ماضي بين آل بيته وذويه ، ثم بدأ هذا الإنتشار يعمّ مناطق كثيرة في الصحراء الجزائرية خاصّة ، ثمّ إلى بقية المناطق في أرض الجزائر .
ويعجز كاتب هذا الموضوع أن يحصي أسماء الرجال الذين عملوا على نشر تعاليم الطريقة في بلاد الجزائر ولا زالوا ، فضلا عن جهودهم ، لكنني سأكتفي بذكر بعض النماذج .
والبداية لا بد أن تكون بالكلام عن أبناء وحفدة الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه وعنهم . فمنهم العلاّمة سيدي محمد الجبيب وسيدي محمد الكبير إبنا الشيخ سيدي أحمد التجاني ، وسيدي أحمد عمّار بن سيدي محمد الحبيب رضي الله عنهم ، الذين كان لهم الدور العظيم في حمل لواء الطريقة ، والحفاظ على تماسك الأمة ، ورفض كل أنواع الظلم والمهانة . وفي سبيل ذلك سقط سيدي محمد الكبير رضوان الله عليه شهيدا في أرض « غريس » بولاية معسكر سنة 1238 هـ حين ثار ضدّ الأتراك « بعد أن استبدلوا القوانين التركية ، وقدّموها على الأحكام الشرعية . وسجن سيدي أحمد عمّار ، وأُبعِدَ إلى الجزائر العاصمة ، ثم نقِلَ إلى سجون فرنسا ، لأنه كان يقوم بتحركات ضدّ الإستعمار أرهبت فرنسا ، وخشيت من أن يعلن الحرب ضدّها » (2). ومنهم ، من المتأخّرين ن سيدي محمد الحبيب بن سيدي محمود رضي الله عنه المتوفّى سنة 1983 م ، والذي كان له الدور الكبير في الإصلاح والتربية في نطاق الإسلام بإفريقيا وغيرها .وسيدي علي بن سيدي محمود رضي الله عنه ـ الخليفة ـ الذي زار محبّيه ومريديه بتسع دول إفريقية هي : موريتانيا ،السنغال ، غينيا كوناكري ، ساحل العاج ، نيجيريا ، النيجر ، مالي ، مصر ، والسودان .، وذلك عامي 1985 م ـ 1987 م .
كذلك حفيد الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه ، سيدي الحاج بن عمر التجاني الجزائري « الذي خرج من عين ماضي سنة 1948 م ، مع أربعة أنفار ، لمواصلة نشر الإسلام وتجديده . وبقي هناك مجاهدا باللسان والقلم ثلاث سنوات » (3) . وقد زار قرابة العشرين دولة ، فنشر العلم ، ودعا إلى التّحلّي بالأخلاق الحميدة ، وألّف بين الناس ، وفتح الله على يديه بأن دخل إلى الإسلام مئات الألوف .
ولقد قام الخليفة العام الراحل سيدي عبد الجبّار رضي الله عنه ، ولا زال أهل هاته الدار العظيمة ، وبإشراف مبارك من الخليفة العام الحالي للطريقة التجانية سيدي الحاج أمحمَّدْ رضي الله عنه ، وبارك الله في أيامه ، بجهود عظيمة في إعادة إعمار الزاوية وتجديدها ، وبناء المسجد ، ومراكز تعليم القرآن ونشر العلم ، والإعتناء بأمور الطريقة والقيام على خدمتها . وفّقهم الله وسدد خطاهم .
وحين نعرّج على الديار التماسينية ـ نسبة إلى تماسين ـ فإنه يجب أن نقف بإجلال وإكبار أمام عظمة ذلك الرجل العالم العارف بالله ، خادم الإسلام بخدمته للطريقة ، القطب الخليفة سيدي الحاج علي التماسيني رضي الله عنه . فلقد التقى الشيخَ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه بعين ماضي سنة 1204 هـ ـ 1789 م ، وأَذِنَ له بتأسيس الزاوية سنة 1217 هـ ـ 1803 م بتماسين .
وبعد وفاة الشيخ قام بأعباء الخلافة . قال فيه شيخه مادحا : « وأين مثل التماسيني يا مسكين » (4) . كان رجل حضارة بحق ، عالم ، عابد ، عامل ، رفع شعارا لخّص عناصر الرقي والتقدم للإنسان : « اللويحة والمسيحة والسبيحة » .
قام في حياته بأعمال جليلة . فلقد نفّذ وصية شيخه بأن أعاد إبنّيّ الشيخ إلى عين ماضي ، ودافع عن مدينة تماسين بوقوفه في وجه ابن جلاّب ، وجلب كثيرا من العلماء وحفاظ القرآن لنشر العلم وتعليم كتاب الله ، وبنى المدارس القرآنية ، وشجّع المتفوّقين والناجحين ، وأجاز كثيرا من المقدّمين لنشر الطريقة على نطاق واسع داخل البلاد وخارجها .
ولأنه كان رجلا عمليا ، فقد ترك للزاوية ثروة اقتصادية هائلة تمثّلت في أربعة عشرة ألف نخلة . توفيّ رضي الله عنه سنة 1844 م ، وترك من بعده مريدين كثيرين ، ورجالا حملوا لواء الطريقة ، وتفانوا في خدمة الإسلام بخدمتهم إياها ، منهم الخليفة الحالي سيدي محمد العيد رضي الله عنه ، الأستاذ الدكتور ، الذي يواصل السير على نهج أسلافه ، في خدمة الطريقة ، وإعمار الزاوية ومسجدها ، وبناء مراكز لطلب العلم ونشره كالمكتبة والمدرسة القرآنية ، ونجده في كل جلساته مع مريديه ـ وخاصة الشباب منهم ـ داعيا إلى الإعلاء من قيمة العلم والإجتهاد في طلبه ، والمسايرة الممنهجة والواعية لروح العصر والتقدّم الحاصل في العالم .
ومن الشخصيات الجزائرية البارزة التي أخذت بتعاليم الطريقة نجد سيدي محمد بن المشري السائحي رضي الله عنه ، وهو من خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه ، وله مؤلفات أشهرها كتاب الجامع . وكان قد انتقل من فاس إلى الصحراء الجزائرية ناشرا الطريقة هناك .
ومن الشخصيات الأخرى ، سيدي محمد الساسي القماري ، وسيدي أحمد بن سليمان التغزوتي ، وسيدي أحمد بن سالم بن يامّه السوفي ، وسيدي علي بن لخضر الأغواطي ، وسيدي محمد العربي الدمراوي ، والعالم الجليل ، صاحب المؤلفات العديدة سيدي محمود بن المطماطية ، وشاعر الجزائر محمد العيد آل خليفة . ومن المعاصرين سيدي احمَيْده يمبعي حفيد التماسيني رضي الله عنه ، وبارك لنا في أيامه ، والأستاذ الدكتور عبد الرحمن طالب أيّده الله .

2

المزيد


علم الغيب

يناير 18th, 2008 كتبها أحباب الشيخ التجاني نشر في , مختارات

علم الغيب

بقلم : محمود سلطاني

إذا تحدّثنا عن الغيب والعلم به فلا بدّ من تحديد المنسوب إليه . فهناك الخالق عزّ وجلّ ، وهناك المخلوق ، وكلّ يعلم الغيب ، لكن الخالق يعلمه حقيقة ، والمخلوق يعلمه استخلافا ، وبعد إذن الخالق . فإذا كنّا نعني بكلامنا علم الله تعالى فليس هناك غيب بالنسبة له ، لأنّ كلّ شيء من لدنه برز ، وعنده اختزن . أمّا إذا كان المعني هو المخلوق ، فإنّ الأمر يستوي عند كلّ المخلوقات إذا نظرنا إليه من زاوية ، ويختلف كثيرا إذا نظرنا إليه من زاوية أخرى .
فإذا نظرنا إلى علم المخلوق بصفته ملكا لله ، مكّنه بمحض فضله وحكمته من الإطّلاع عليه بغضّ النظر عن وسيلة الإطّلاع ، والمستوى الممنوح منه ، فإنّه يمكننا القول بأنْ لا أحد عالم حقّاً ، لأنّ مسألة الإعلام أو عدمها بيده ابتداء ، وأمرها موكول له على الدوام حتى عند العلم ، فهو القادر على أن يأخذه متى وأنّى يشاء . إنّ عالما بمثل هذه الطريقة يعتبر كـ" لا " عالم بالمنظور المطلق .
وإذا رصدنا الظاهرة من زاوية رقعة المخلوقات الكثيرة والمتنوّعة ، فإنّ العلم يتحوّل إلى نِسَبٍ ومستوياتٍ ، ويتحوّل معه الغيب إلى غيوب لا نهاية لها عموديّا وأفقيّا ، وذلك لأنّ كلّ علمٍ يصبح خاضعا للوسائل البحتة ، المادية المعنوية العقلية المجرّدة ، أو المعنوية الروحية ، وهذه خارجة عن الحصر لأنّها لا تختلف من مخلوق لآخر فحسب ، بل وتختلف عند المخلوق نفسه وفقا لطبيعته ، وأطواره ، ومكتسباته .
وقد جعلنا الله تعالى عند خروجنا من بطون أمّهاتنا متساويين في العلم ، وهو الجهل المطبق بكلّ شيء . ومنذ اللحظة الأولى من وجودنا في هذه الحياة إلى آخر لحظة فيها تتواصل عمليّة التعلّم ، ومصارعة المجاهيل من أجل المعرفة بكلّ الأسباب المتاحة ، ويرتسم لكلّ واحد خطّ مسيرته البياني في التحصيل والمختلف عن خطوط غيره دون استثناء .
فما يعلمه الكبار يعدّ غيبا بالنسبة للصّغار ، وما اطّلع عليه أصحاب طور راق من المعرفة ، وأصبح في نظرهم هيِّنا متيسّرا ، هو طلسم بالنسبة لمن هم دونهم من أطوار . وحتّى بالقياس إلى نفس الطور فإنّ الأمور ستتّصف بنفس الإختلاف والتباين ، وتجد بين من يجمعهم مجلس علم واحد مَنْ يعلم ويرى ويتصوّر ما لا سبيل إلى إدراكه من زملائه .
لقد علِم سيدنا رسول الله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وهو في أيّامه أو أسابيعه الأولى من الحياة ما لم يعلمه إلاّ القليل من البشر ، لأنّ الله تعالى زوّده بالوسيلة المناسبة للتعلّم والإفصاح عمّا علِم .
وأنت تسأل نفسك قائلا : ما السرّ في كون أفراد قليلين من البشر أمْلوا على الجيل تلو الجيل ، عبر التاريخ ، تعاليم ، وتوجيهات ، ومخطّطات ، وأفكارا ، وهم مثلهم في الخلق أو أقلّ ؟ وتجيب قائلا : إنّها العبقرية . ولو شئتَ لقلْتَ إنّها أداة ووسيلة ربّانية أودعها الله تعالى في هؤلاء فأوجدتْ تلك القدرة على النظرة الشاملة الخارقة للأزمان ، وأورثتهم تلك الدرجة من استشراف المستقبل والمجهول .
ما الفرق بيني وبين صديقي الذي كنتُ ألْجأ إليه لفهم كلّ ما أشكل عليّ من معضلات الرياضيات في الجامعة ؟ نفس الأستاذ ، ونفس الفرصة ، لكن ليس بنفس قوّة الفهم عند كلينا . الأسباب التي سهّلتْ التلقّي عند صديقي كانت أعظم وأشدّ تمكينا من أسبابي ومعدّاتي . إنّ صديقي عَلِمَ ما غاب عنّي ، فهو من هذا المنظور قد علم غيبا من الغيوب بواسطة ما تفضّل عليه ربّه من عقل فذّ ، وبقيت أنا في غياهب جهلي أو غياهب غيبي . لكن في نفس الوقت فإنّ صديقي كان يصرّح لي - صادقا - بعجزه عن فهمي وملاحقتي في " الْتِهَامِ " الكتب ، وقوّتي في وصف مواقف وجدانية ما كان لِيَجِدَ اللغة المناسبة لها لو كان مكاني . ولم أعرف نفسي أنّي تكلّفتُ ولو نقيرا ممّا اعتبره هو براعة ، ومقدرة جبّارة . لكن لا غرو إذا توفّرت الوسيلة عندي وغابت عنده .
وليس لديّ شكّ في أنّ حمورابي وسقراط وسيبويه والفرابي وغيرهم من عباقرة الإنسانية يجهلون فنونا ومهنا ومهارات لانتْ لأصحابها من العوام والبسطاء حتى وكأنّها الماء المترقرق .
إنّ الغيب ما لا تعلمه أنت أو أي فئة أخرى من المخلوقات وليس الله تعالى . وهو وإن وصف نفسه بـ " علاّم " الغيوب ، و"عالم الغيب والشهادة " ، فهو يعني ما انحجب عنّا من علوم لتذكيرنا بحاجتنا المطلقة له .
ويبرز سؤال في هذا المقام .
هل هناك حدّ فاصل معلوم بين ما أذِنَ الله تعالى به من لعباده ليعلموه من غيوب وبين ما استأثر به ، ولا يُطلع عليه أحد ؟
أمّا الحدّ فموجود بالضرورة الدينية والعقلية .
وأما موقع ذلك الحدّ في بحار الله فلا يعلمه من خلقه سوى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنّه الأعظم نصيبا من العلوم الإلهية الممنوحة إلى عباده ، وهو صلى الله عليه وسلم لم يخبر به أحد لأنّه من الأسرار التي خصّه الله بها دون غيره .

الغيوب الخمس

يرفض الكثير إمكانية علم المخلوق - بإذن الله طبعا - بالغيوب الخمسة المذكورة في القرآن : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (1) بحجّة أنّها ممّا استأثر الله به من العلوم ، ويستشهدون بنصّ الحديث ا

المزيد