المسألة الثانية
س و ج في التوحيد
س : هل هناك توحيد لِلعبودية وتوحيد لِلربوبية وتوحيد لِلأسماء والصفات ؟
جـ : هذا التقسيم مبتدَع ؛ لم يَقُلْ به القرآن ، ولم يَقُلْ به رسول الله صص ، ولم يَقُلْ به أحد مِن الصحابة وكانوا مائة ألف في حجّة الوداع ، بل لم يَقُلْ به أحد مِن أهْل القرون الخيريّة الثلاثة التي أَخبَر عنها رسول الله صص .
س : فمَن قال به أوّلاً ؟
جـ : قال به الشيخ ابن تيمية بَعْد ثمانمائة عامّ مِن انتقال الرسول صص إلى الرفيق الأعلى ، ومِن بَعْده قال به محمد بن عبد الوهاب .
س : فما الغرض مِن هذا التقسيم ؟
جـ : إثبات أنّ المشركين في عصْر النُّبُوّة كانوا يُقِرّون بتوحيد الربوبية دون توحيد الألوهية ، وأنّ المسلمين في عصْر ابن عبد الوهاب ومَن تَبِعَه حُكْمهم حُكْم المشرِكين ؛ لأنّهم يُقِرّون فقط بتوحيد الربوبية دون توحيد الألوهية ..
بل إنّ المسلمين في العصر الحديث أَشَدّ شِرْكاً مِن مشرِكي مكّة ؛ لأنّ المشرِكين كانوا إذا مَسَّهم ضُرّ لجأوا إلى الله ، أمّا المسلمون المشركون الآن فإذا مَسَّهم ضرّ لجأوا إلى الأولياء .
س : إذَنْ يَنتج مِن ذلك ـ في زعْمهم ـ أنّ المسلمين الآن مشرِكون وثنيّون لا ينجو منهم إلا مَن همْ على آراء الشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟
جـ : نَعَمْ .
س : هل كان المشرِكون موحِّدين توحيد ربوبية ؟
جـ : أبداً .. لا يمكن لِمَن لم يدْخل في دين الإسلام أنْ يُطلَق عليه " موحِّداً " ، بل هو كافِر بنَصّ القرآن ؛ فهمْ يقولون { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } (1) فيقول لهم القرآن { إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّار } (2) .
س : هل يوجَد في القرآن ما يُثْبِت أنّ المشركين لم يَكونوا موحِّدين توحيد ربوبية ؟
جـ : نَعَمْ .. وهذه بعض الآيات :
{ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْــىِ الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيم } (3) .
{ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ ءَالِهَة } (4) .
{ أَجَعَلَ الالِهَةَ ءِالَـهًا وَحِدا } (5) .
{ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى } (6) .
{ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِـّنْ إِلَـهٍ غَيْرِي } (7) .
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } (8) .
{ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِى رَبّا } (9)
(1) الزمر : 3
(2) ؟؟؟
(3) يس : 78
(4) يس : 74
(5) ص : 5
(6) النازعات : 24
(7) القَصَص : 38
(8) فُصِّلَت : 30
(9) ؟؟؟
ولو كانوا يوحِّدون الربوبية لَمَا قال لهم { يَـأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُم } (1) ، وَلَما قال لهم { ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِـّهِمْ يَعْدِلُون } (2) ، ولَمَا قال لهم { وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِـّى } (3) ، ولَمَا قال لهم { ءَأَرْبَابٌ مُّتَفَرّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّار } (4) ، ولَمَا قالوا { إِنْ هِىَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْر } (5) .
(1) البقرة : 21
(2) الأنعام : 1
(3) الرعد : 30
(4) يوسف : 39
(5) الجاثية : 24
وكيف يمكن أنْ نَصِف مَن ينكِر أنّ الله خالِق ومُحْيِي أنّه موحِّد توحيد ربوبية ؟!!!
ولو كانوا يُقِرّون بوجود الله لَمّا قال لهم { أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت } (1) ، ولَمَا قال لهم { إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لأيَـت } (2) وأمثال هذه الآيات ، ولَما قال الرسول صص { قُل رَّبِـّىَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِم } ؟؟؟ (3) .
(1) الغاشية :
(2) البقرة : 164
(3) ؟؟؟
س : فلِماذا قال تعالى في وصْف المشرِكين { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } (1) { وَلَئن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَـوَتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّه } (2) ؟
(1) الزمر : 3
(2) ؟؟؟
جـ : هذه آيات معدودة جدّاً في القرآن الكريم ، ولها تفسيرات عديدة ، ودلالاتها ليست قطعيّةً :
1- فيمكن أنْ يَكون قولهم هذا مُجَرَّد مُحاجَجة لِرسول الله صص ، ولكنَّهم ما كنوا يؤمنون إيماناً حقيقيّاً بوجود الله تعالى .
2- ويمكن أنْ تَكون هذه الآيات مخاطبةً لِلإيمان الفطريّ الموجود في قَلْب كُلّ إنسان ؛ مصداقاً لِقوله تعالى { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنشى ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِـّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا } (1) هكذا لِكُلّ النّاس .
(1) ؟؟؟
3- وهلْ فعلاً كان الرسول صص يسألهم هذه الأسئلة فيجيبون هذه الإجابة ؟ أين ذلك في السُّنَّة الصحيحة ؟!
4- وحتى بافتراض صِدْق الدعوى بإيمانهم بوجود الله تعالى فيستحيل تشبيه المسلمين بهم ؛ فالمُسْلِم مُوَحِّد بنَصّ القرآن واللسنة ، وهؤلاء كفّار بنَصّ القرآن والسُّنَّة .
س : ما معنى توحيد الأسماء والصفات ؟
جـ : هو عدم تأويل الأسماء والصفات ، وهذا لا يؤخَذ على إطلاقه ، بل يضطر المؤمِن في كثير مِن الحالات إلى التأويل ، بل إنّه في بعض الأحيان يؤدِّي إلى التّمسّك بعدم التأويل إلى أخطاء جسيمة .
س : ما الخطأ في ذلك ؟
جـ : يؤدِّي بنا إلى مَزالق خطيرة ، أوّلها : تجسيم الله تعالى وتشبيهه بخَلْقه .
س : كيف ذلك ؟
جـ : حين يتعلم أو يتخيل المسلمون ـ خصوصاً الأمِّيِّين أو المسلمين الجُدُد ـ أنّ لله وجهاً ، وله يد ، أو أيدٍ ، وله أصابع يُقَلِّبها ، وله رِجْل ، وهو مستوٍ على العرش فوْق السماء ، وينزل كلّ ليلة إلى السماء الدنيا ..
فإنّه يؤدِّي به إلى مظنّة أنّه جسْم ، وقد فَعَل المشبِّهة ذلك ، وبها خرجوا إلى عِدَاد الفِرَق الضّالّة .
أمّا عدم التأويل فيَحتاج إلى إيمان عظيم يؤدِّي بصاحِبه إلى التّسليم دون مناقَشة أو تَفَكُّر في هذه المتشابهات .
س : ما هي الخطورة الأخرى ؟
جـ : إطلاق بعض الألفاظ الواردة في الكتاب والسُّنَّة وحَمْلها على أنّها صفات حقيقيّة لله تعالى ، رغْم أنّها ليست مِن صفات الله .
س : كيف هذا ؟
جـ : صفة النسيان ؛ أَثبَتها القرآن بقوله { نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُم } (1) .
وصفة الهرولة والضحك والمرض والجوع ؛ وردَت هذه الصفات في أحاديث صحيحة ..
ولكنّنا ننفي عن الله تعالى هذه الصفات ، ولا يَجوز لِعاقِل أنْ يصفه بها ..
ففي الحديث الصحيح { وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَة } (2) ، ونحن لا نُثْبِت بها صفة الهرولة بمعنى " المشي السريع " ، بل نقول : إنّ المراد هو المعنى المَجازيّ في اللغة ، ويَكون المعنى : مَن أطاعني وتَقَرَّب إليّ تَقَرَّبْتُ إليه بإكرامه والإنعام عليه أَكثَر وأَسرَع .
وفي الحديث { مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي } (3) ، لا تُثبِت صفة المرض .
(1) التوبة : 67
(2) ؟؟؟خ
(3) رواه مسلم .
والضحك ـ كذلك ـ لا يليق أنْ يُطلَِق حقيقةً على الله تعالى ، وإنَّما يُطلَق على سبيل المَجاز ، وتأويله : الرضا والرحمة ..
والإمام البخاريّ أَوَّلَ الضحك بالرحمة .. رواه البيهقيّ في كتابه " الأسماء والصِّفات " .
س : هلْ هناك خطورات أخرى لِتقسيم التوحيد إلى توحيد الأسماء والصفات ؟
جـ : نَعَمْ .. فبناءً على هذا التقسيم يَثبت أنّ الأشاعرة وغيْرهم فِرَق ضالّة ؛ لأنّهم حين لجأوا إلى التأويل عطَّلوا صفات الله تعالى .
س : وما هي خطورة ذلك ؟
جـ : أنّ الأُمَّة الإسلاميّة كُلّها تَدين لله تعالى بالتوحيد طِبْقاً لِمذهب الأشعرية في التوحيد ، لا يُسْتثْنَى منهم سِوَى مدرسة محمد بن عبد الوهاب .
س : هلْ مذهب السلف هو عدم التأويل ، والخلف هم الذين أَوَّلوا ؟
جـ : هذا الكلام غيْر صحيح ، والمقصود منه إيهان الناس وتضليلهم .
س : كيف ذلك وهذا الرأي مشهور حتَّى لدى مُعْظَم علماء العصر ؟!
جـ : الصحيح أنّ السلف بما فيهم الصحابة والتابعون كانوا يُؤَوِّلون كثيراً مِن الألفاظ التي لا يراد منها إثبات صفات الله تعالى ..
وهذه أمثلة على ذلك :
1- في تفسير ابن جرير ( ت : 310 هـ ) نَقَل تأويل ابن عباس ومُجاهِد وقتادة والحسن وغيْرهم في تأويل السّاق في قوله تعالى { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاق } (1) تأويلها بالشِّدَّة .
ونقل عنهم تأويل النسيان بالتَّرْك .
وتأويل { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَـهَا بِأَيْد } (2) أيْ : بنيْناها بقوّة .
2- بل إنّ الإمام أحمد لجأ إلى التأويل ؛ ففي " البداية والنهاية " لابن كثير عن الإمام أحمد في قوله تعالى { وَجَاءَ رَبُّك } (3) أَوَّلها : جاء ثوابه .
(1) القلم : 42
(2) ؟؟؟
(3) ؟؟؟
وإذا عُدْنَا إلى كُتُب التفسير لَوجدْناها مملوءةً بمِثْل ذلك .
وينتج مِن هذا أنّ التهمة الموجَّهة لِلأشاعرة والخلف بأنهم مُعَطِّلون لأنّهم أَوَّلوا شبهةٌ باطلةٌ .
بل إنّ الرسول صص دعا لابن عبّاس ـ رضي الله عنهما ـ بقوله { اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيل } (1) .
(1) ؟؟؟خ
س : ما معنى العبادة ؟
جـ : معناها لغةً : مُطْلَق الطّاعة والخضوع .
وشرعاً : غاية التَّذلُّل والخضوع لِمَن يعتقد الخاضع أنّ له بعض صفات الربوبية .
إذَن .. العبادة شرعاً هي : الإتيان بأقصى الخضوع قلباً وقالباً ، فإذا لم يَجتمع الأمْران لا يَكون عابدا .
س : ما معنى الخضوع قلباً ؟
جـ : اعتقاد الربوبية أو خصيصة مِن خصائصها : كالاستقلال بالنفع أو الضّرّ أو نفوذ المشيئة .
س : ما معنى الخضوع قالباً ؟
جـ : الإتيان بأنواع الخضوع الظّاهريّة مِن قيام وركوع وسجود وغيْره .
س : هلْ مَن تَذَلَّل وخضَع لأيّ شيء يَكون عابداً له ؟
جـ : لا يَكون عابداً له حتَّى يَعتقد أنّ له بعض صفات الربوبية ، فمَن أطاع أحداً أو خضَع له دون أنْ يَعتقد أنّ له بعض صفات الربوبية لا يُسَمَّى " عابداً له " شرعا ..
ويمكن أنْ يَكون ذلك حراماً ، لكنّه لا يُسَمَّى " عبادةً " شرعاً ، ولا يَكون صاحِبه مشرِكاً ؛ فالسجود لِبَشَر لا يَكون عبادةً إلا إذا تَوافَر الأمْران السابقان ، والدليل على ذلك : قوله تعالى { وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدا } (1) وقوله { فَقَعُوا لَهُ سَـجِدِين } (2) .
(1) يوسف : 100
(2) البقرة : ؟؟؟
وأيضاً : تعظيم الكعبة بالطواف ، وتعظيم الحَجَر الأسود باستلامه وتقبيله والسجود عليه .
س : هلْ يوجَد شِرْك عبادة وشِرْك ربوبية وشِرْك أسماء وصفات ؟
جـ : الغرض مِن هذا التقسيم إلصاقُ وصْف الشِّرْك بثلاثة أرباع الأُمَّة الإسلامية ، وإثبات أنّه لا يوجَد موحِّدون سِوَى أتباع فِكْر محمد بن عبد الوهاب ..
فالشِّرْك هو عبادة غيْر الله مع الله أو دون الله عبادةً بالمعنى الشّرعيّ لِلعبادة .
س : أين الله ؟
جـ : نؤمِن أنّ الله مُنَزَّه عن المكان وعن الزمان ؛ فالمكانية والزمانية مِن صفات المخلوقين المُحْدَثين ، والله ليس كمِثْلِه شيء ، فلا يحدّه زمان ، ولا يحويه مكان .
وحين يَصِف الله نَفْسه في القرآن بقوله { ءَأَمِنتُم مَّن فِى السَّمَاء } (1) أو قوله { الرَّحْمَـنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (2) أو إشارة الجارية أنّ الله في السماء فإنَّما يدلُّنا على عُلُوّه تعالى وارتفاعه فوْق جميع المخلوقات والتَّصوُّرات عُلُوّ مكانة لا مكان .
(1) ؟؟؟
(2) ؟؟؟
س : هل يمكن أنْ نَقول أنّ الله فوْقنا ؟
جـ : نقول ذلك تأدُّباً وإثباتاً لِعُلُوّه ورفْعته ، ولكنّ الحقيقة أنّ جهة فوْق بالنسبة لنا هي جهة سفْل بالنسبة لِغيْرنا ، فالفوْق بالنسبة لنا تحْت بالنسبة لِمَن هم في النصف المقابِل مِن الكرة الأرضية ، وكُلّ 12 ساعة يَنقلب " الفوق " لِكُلّ مِنَّا " سفلاً " باعتبار دوران الكرة الأرضية .
س : ما معنى أنّ الله معنا ؟
جـ : هو معنا بسمْعه ورؤيته وعِلْمه وإحاطته .
س : ما فائدة التوحيد ؟
جـ : عدم المنازَعة .
س : ما نتيجة التوحيد ؟
جـ : الحياة الطيبة في الدنيا ، والأمن في الآخرة .
س : ما هي شروط قبول العمل :
جـ : 1- الإيمان . 2- الإخلاص . 3- المتابَعة .
س : ما هو الشِّرْك الكبر ؟
جـ : صرْف نوْع مِن أنواع العبادة بمعناها الشّرعيّ لِغيْر الله تعالى ، وهو أَعظَم الذنوب .
س : هل الشِّرْك الأكبر موجود في هذه الأُمَّة ؟
جـ : الشِّرْك الأكبر غيْر موجود في هذه الأُمَّة ؛ لِقول النَّبِيّ صص { إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُم } ؟؟؟(1) .
س : فما قولك في حديث النَّبِيّ صص { لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ وَحَتَّى تُعْبَدَ الأَوْثَان } (2) ؟
(1) رواه مسلم في صحيحه عن جابر ضض .
(2) رواه التّرمذيّ .
جـ : حقّاً .. هناك قبائل مِن المسلمين لَحِقوا بالمشركين ، وهناك قبائل مِن المسلمين عَبَدوا الأوثان ، ومِن ذلك ما يُسَمَّى في التاريخ الإسلاميّ بـ" الفِرَق الضّالّة " ، وفي العصر الحديث : القاديانيّة والبهائيّة والبابيّة والعلمانيّون ومعتنقو الفكر الشّيوعيّ ..
أمّا الأُمَّة الإسلامية بجناحَيْها السُّنَّة والشِّيعة فلا يوجَد فيها شِرْك أَكبَر .
س : فما حُكْم دعا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |